دوشه نت اكبر تجمع عربي_ منتدى منوع .اسلامي .ثقافي .فني .كل الحصريات تجدها في دوشه نت.نحن نعمل على إرضاء جميع الاذواق
 
آخر المواضيع

شاطر | 

شرح حديث

avatarمـلـكــة <حـزنـ~

الإاشــرِِاف الـعــام
الإاشــرِِاف الـعــام

 
انثى
عدد المساهمات : 1975

نقاط : 2517

اإلتقََـِِيِِيِِم : 3

تاريخ التسجيل : 10/09/2012

العمر : 18

الموقع : http://www.dwshant.com/
رسالة
مُساهمةموضوع: شرح حديث   الأربعاء مايو 14, 2014 8:14 am

شرح حديث

شرح حديث
أخرج مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء, فيدركه, فيكبه في نار جهنم. وليست عنده زيادة: في جماعة، وقد رواها أبو نعيم في مستخرجه على صحيح مسلم، وأخرج الطبراني في الكبير من حديث أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله، فمن أخفر ذمة الله كبه الله في النار لوجهه. ورجاله رجال الصحيح، كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد.
وأكثر الشراح على أن المراد بالحديث التحذير من التعرض بالأذى لمن صلى صلاة الصبح، قال ابن الجوزي في كشف المشكل: معنى الحَدِيث: أَن من صلى الْفجْر فقد أَخذ من الله ذماما, فَلَا يَنْبَغِي لأحد أَن يُؤْذِيه بظُلْم، فَمن ظلمه فَإِن الله يُطَالِبهُ بِذِمَّتِهِ.
وقال القرطبي في المفهم: وقوله: من صلّى الصبح فهو في ذمّة الله؛ أي: في أمان الله، وفي جواره؛ أي: قد استجار بالله تعالى، والله تعالى قد أجاره، فلا ينبغي لأحد أن يتعرض له بضر أو أذى، فمن فعل ذلك فالله تعالى يطلبه بحقه، ومن يطلبه لم يجد مفرًّا ولا ملجأ, وهذا وعيد شديد لمن يتعرض للمصلين، وترغيب حضور صلاة الصبح .
وقال ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين: "من صلى الفجر" ظاهره من صلى في جماعة أو غير جماعة, وقوله: " فهو في ذمة الله " أي: في عهده، يعني أنه دخل في عهد الله, فكأنه معاهد لله عزّ وجلّ أن لا يصيبه أحد بسوء؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: " فلا يطلبنكم الله في ذمته بشيء" يعني لا يترك عهد على من صلى الفجر؛ لأنه في ذمة الله, وفي عهده، فإياكم أن يطلبكم الله تعالى من ذمته بشيء، "فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في النار". ففي هذا دليلٌ على أنه يجب احترام المسلمين الذين صدقوا إسلامهم بصلاة الفجر؛ لأن صلاة الفجر لا يصليها إلا مؤمن، وأنه لا يجوز لأحد أن يعتدي عليهم. اهـ. باختصار.
قال في فيض القدير: وقيل: إن المراد بالحديث هو التحذير من ترك صلاة الصبح، قال البيضاوي: ظاهره النهي عن مطالبته إياهم بشيء من عهده, لكن المراد نهيهم عن التعرض لما يوجب المطالبة في نقض العهد, واختفار الذمة, لا على نفس المطالبة, قال: ويحتمل أن المراد بالذمة الصلاة المقتضية للأمان, فالمعنى: لا تتركوا صلاة الصبح, ولا تتهاونوا في شأنها, فينتقض العهد الذي بينكم وبين ربكم, فيطلبكم الله به, ومن طلبه الله للمؤاخذة بما فرط في حقه أدركه, ومن أدركه كبه على وجهه في النار, وذلك لأن صلاة الصبح فيها كلفة وتثاقل, فأداؤها مظنة إخلاص المصلي, والمخلص في أمان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
avatarملك الحصريات

ש عـضـو مـلـكـي ש
ש عـضـو مـلـكـي ש

 
ذكر
عدد المساهمات : 10160

نقاط : 18757

اإلتقََـِِيِِيِِم : 103

تاريخ التسجيل : 11/01/2013

العمر : 38

الموقع : منتديات ميدو
رسالة
مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث   الجمعة يونيو 19, 2015 6:21 pm

بارك الله فيك

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://medo.glaxu.org/vb
 

شرح حديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
الردود السريعة :
صفحة 1 من اصل 1
الرد على الموضوع

صلاحيات الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دوشه نت :: الاسلاميات :: الاسلامي العام-